قال صندوق النقد الدولي في ختام زيارة بعثته إلى سورية إن الاقتصاد يشهد تعافياً متزايداً، مع توقعات بنمو يتجاوز 10% خلال عام 2026 واستمرار زخم قوي في 2027.
وبحسب البيان، يستند التحسن إلى أداء الزراعة وإنتاج النفط والغاز وتوفير الكهرباء والتجارة والخدمات، إلى جانب عودة اللاجئين وزيادة أعداد الزوار والإنفاق الحكومي.
تعافٍ غير متوازن
أشار الصندوق في الوقت نفسه إلى أن الفقر ما زال واسع الانتشار، وأن وتيرة النمو تختلف بين المناطق. وهذا يعني أن الأرقام الكلية وحدها لا تكفي لقياس أثر التعافي على معيشة الأسر وفرص العمل والخدمات الأساسية.
وسيكون مسار الإصلاح المؤسسي والمالي، وقدرة الاقتصاد على جذب الاستثمار وخلق وظائف مستدامة، من المؤشرات الأساسية خلال المرحلة المقبلة.
المصدر: صندوق النقد الدولي، 3 أغسطس 2026.
أخبار ذات صلة
غورغييفا: الذكاء الاصطناعي يعزز النمو العالمي ويهدد بإعادة تشكيل الوظائف
«وول ستريت» تتباين قرب مستوياتها القياسية مع ارتفاع أسعار النفط
عبد العزيز بن سلمان: الرياض عاصمة أمن الطاقة… والسعودية ماضية في الوفاء بالتزاماتها
يرغن لـ«الشرق الأوسط»: استقرار أسواق الطاقة أولوية سعودية
منتدى الطاقة الدولي يؤكد أولوية أمن الإمدادات ويرحب بعودة الولايات المتحدة
عدّته «صدمة»… أوروبا تستعد للرد على «اتفاق الديزل» بين أميركا وروسيا