لا تتحول كل فكرة واعدة في المختبر إلى منتج أو خدمة نافعة. الفجوة بين البحث والتطبيق تظل واحدة من أكبر التحديات أمام الاقتصادات التي تريد بناء قطاعات قائمة على المعرفة.
ردم هذه الفجوة يحتاج إلى تمويل مبكر، وحماية متوازنة للملكية الفكرية، وحاضنات متخصصة، ومختبرات اختبار، وعلاقات أكثر مرونة بين الجامعات والشركات والجهات الحكومية.
النجاح منظومة لا مشروع منفرد
قد يمتلك الباحث فكرة قوية، لكن غياب الخبرة التنظيمية أو التسويقية أو القدرة على التصنيع يمنع وصولها إلى المستخدم. لذلك فإن المؤسسات الوسيطة التي تجمع الخبرات العلمية والتجارية والقانونية ترفع فرص النجاح.
وستخصص «مدار الأمم» مساحة مستمرة لتغطية التقنيات الناشئة والبحث العلمي واقتصاد الابتكار.
أخبار ذات صلة
اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين تنطلق في بانكوك
الشيخوخة تهدد ربع القوى العاملة في شرق آسيا
العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتحرك هامشياً مع ترقب نتائج البنوك وبيانات التضخم
محافظة «المركزي الإندونيسي» تؤكد استقلالية قرار الفائدة رغم التعاون الوثيق مع الحكومة
أوروبا تقيّد السيارات الصينية باتفاق تجاري جديد
السعودية: الاستثمار الأجنبي في القطاعات الجديدة يتسارع بـ162 %