تخيل طفلاً في التاسعة من عمره؛ يتمتع بذكاء طبيعي، ويذهب إلى المدرسة بانتظام، ويبدو قادراً على الحديث، واللعب مع أقرانه.
المصدر: الشرق الأوسط — متابعة الخبر في المصدر الأصلي
أخبار ذات صلة
استشارات: الأسبرين أم البلافيكس؟… فيتامين «بي-12»… تناول هرمون الغدة الدرقية
هل كل وقت يقضيه الأطفال أمام الشاشات ضار؟
اضطرابات المزاج لدى المرأة… تقلبات عاطفية غير خاضعة للإرادة
هل يمكن لتجميد الموز وإذابته أن يضاعفا حقاً من محتواه من الألياف البريبيوتية؟
4 فوائد صحية لتناول الخيار بقشره
علماء يكتشفون تمريناً بسيطاً قد يخفّض ضغط الدم